همسات تدعم صحتك النفسية

عالم الأسرة » همسات
14 - ربيع الآخر - 1436 هـ| 04 - فبراير - 2015


1

جميعنا نمر بتجارب وأزمات عاطفية أو نفسية، وما يتبعها من قلق وهواجس، وحزن وتقلبات في المزاج، وقد يلجأ الإنسان للعلاج بالأدوية حتى يتخلص من هذه الأعراض، أو يلجأ للطب النفسي. في هذا المقال سنتعرف على طرق لمساعدتك على المحافظة على صحتك العاطفية.

 

1_ كوني على طبيعتك

لأنك عندما تكونين على طبيعتك بدون قيود، فإنك ستكونين أكثر جرأة في المطالبة بما تريدين، وسترسمين الحدود للآخرين في حياتك، ويكون لديك أفكارك وأرائك المستقلة، والبعيدة عن تأثير الآخرين، وستستمتعين بحياتك، وتلبسين وتأكلين ما ترينه مناسبا، وليس وفقا لأهواء الآخرين.

 

2_ اخترعي ذات جديدة لنفسك

الإنسان يولد للعالم بسمات وصفات ورغبات معينة، و تتقولب وفقا للمجتمع والبيئة التي يتربى فيها، وأحيانا نحتاج لوقفة مع أنفسنا، نعترف فيها بأن هذه الصفات التي نشأنا بها، حان الوقت لتغييرها، حتى نواكب أزمات وعواصف الحياة. أنت باستطاعتك أن تكوني أكثر قوة في مواجهة أي محنة في حياتك، إذا قررتِ أن تكوني شخصا لا يتأثر وينكسر في مواجهة مصاعب الحياة، وبذلك سيقل احتياجك للدعم العاطفي من الآخرين؛ لأن قوتك تنبع من داخلك.

 

3_ أحبي من حولك وأعطيهم المجال ليحبوك

هناك جزء من طبيعتنا البشرية يحتاج للعزلة، والبعد عن الناس، لتعزيز استقلالنا بأنفسنا، لكن في المقابل نحن نشعر بالسعادة والدفء والأمان في قربنا وحبنا للآخرين، وعندما نسمح لهم بأن يردوا لنا هذا الحب. من المهم أن يكون للإنسان مساحة خاصة به، بعيدا عن تأثير الآخرين، لكن من المهم أن يكون متواصلا مع من حوله، ويشاركهم في خططه وأفكاره، ويكون جزءا فعالا في مجتمعه.

 

4_حكمي عقلك

لا يوجد شيء أكثر تأثيرا فينا، عندما نواجه الأزمات من أفكارنا الشخصية، فهي قد تساهم في تضخيم إحساسنا بالحزن والانكسار في مواجهة المصاعب، لذلك من المهم أن نراقب نوعية أفكارنا، ونبذل مجهودا في تحسين نوعيتها، ونستبدل الأفكار السلبية بأخرى إيجابية، تساعدنا أن نكون أكثر صلابة وتفاؤلا. وتذكري دائما أنك المسؤولة عن طريقة تعاملك مع الأزمات، فحكمي عقلك وكوني متفائلة.

 

5_تجاوزي الماضي بكل ما فيه

قد لا يكون لدينا التحكم الكامل فيما يحصل معنا، ولا نستطيع تغيير واقع الأمور المؤلمة التي مررنا بها في الماضي، لكن إذا لم نسيطر على تفكيرنا بالماضي، فإنه سيداهم حياتنا على شكل نوبات قلق أو حزن، ليس له تفسير أو أحلام مزعجة، أو حتى موجات غضب من أتفه الأمور، لذلك من المهم أن نذكر أنفسنا أن ما نشعر به هو نتيجة أفكارنا، وعلينا طرد شبح الماضي؛ لأنه سيعرقل حياتنا، ويمنعنا من التقدم ونحن من نقرر أن نكون سعداء أو بؤساء.

 

6_ عيشي حياتك بعيدا عن القلق

عندما يصبح القلق جزءا من روتيننا، ويبدأ في الانتشار في كل تفاصيل حياتنا، عندها سيخل باتزاننا النفسي، وسيعكر مزاجنا، ويجعل منا أشخاصا متقلبي المزاج، غير مستقرين، كما أن القلق يصعب علينا الأمور والمهام اليومية، أكثر مما هي صعبة في الحقيقة، ويمكن تخفيف وطأة القلق بتجربة تمارين التنفس والاسترخاء، وكذلك زيادة وعينا بالحالة التي نمر فيها، لكن في الحقيقة أنت من الداخل من يقرر أن يوقف دوامة القلق أو يستمر فيه.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

المصدر:  www.psychologytoday.com

روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...