حملت وهي مصابة بالإيدز دون أن تدري!؟

بوابة الصحة » الحمل والولادة » صحة الطفل الرضيع
02 - ذو القعدة - 1424 هـ| 26 - ديسمبر - 2003


قد تلجأ بعض النساء المصابات بالإيدز إلى عدم تناول الأدوية المستخدمة في علاج الإيدز عندما تعلم أنها حامل، وخصوصا خلال الفترة الأولى من الحمل "أول 14 أسبوعا" بالرغم من عدم وجود ما يشير إلى أن لمعظم الأدوية المستخدمة في علاج الإيدز تأثيرا سيئا على الجنين، مما يسمح باستمرار المرأة المصابة بالإيدز لأن تتناول أدويتها رغم اكتشاف أنها حامل؛ لأن التوقف عن تناول الأدوية قد يسمح للفيروس بالتكاثر فيرفع مستواه في الجسم، الأمر الذي يشكل خطراً على الحامل نفسها، بالإضافة إلى ازدياد احتمال عبور الفيروس إلى الجنين من خلال المشيمة.

أما إذا أصرت الحامل على رأيها فعليها أن تستشير الطبيبة المعالجة والتوقف عن جميع الأدوية في نفس الوقت؛ لأن التوقف عن بعض الأدوية والاستمرار على أدوية أخرى قد يعطي الفيروس فرصة لتطوير نظام جديد مقاوم للأدوية. وعند العودة إلى تناول الأدوية يجب أن تعود لتناولها جميعاً في وقت واحد.

وهذا ينطبق على التي/ الذي نقص عنده أحد الأدوية؛ فعليه أن يوقفها كلها معا ويعود لاستعمالها معا عند الحصول على ما نقص منها.

يزداد احتمال انتقال الفيروس من الأم للجنين أو الوليد في الأحوال التالية:

§زيادة عدد الفيروس في جسم الحامل.

§عدم تناول العلاج بالجرعة الموصوفة والموعد المحدد.

§عمر الوليد: فالمولود الخديج "المبتسر" أكثر عرضة للإصابة بالفيروس.

§زيادة كمية الدم أو سوائل مجرى الولادة التي يتعرض إليها المولود أثناء الولادة.

§زيادة مدة تعرض المولود للسوائل المجرثمة، فكلما زادت مدة التعرض زاد احتمال الإصابة بفيروس الإيدز.



روابط ذات صلة


المقالات المنشورة تعبر عن رأى كاتبها ولا تعبر بالضرورة عن رأى لها أون لاين



تعليقات
فضلا شاركنا بتعليقك:
  • كود التحقيق *:
    لا تستطيع قراءة الكود? click here للتحديث

هناك بيانات مطلوبة ...