الاستشارات النفسية


17 - رجب - 1437 هـ:: 25 - ابريل - 2016

أبي رآني أثناء ممارستي للعادة السرّية!


السائلة:حسن

الإستشارة:أنس أحمد المهواتي

السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
أنا حسن من المغرب أشكركم على هذا الموقع القيّم والمفضّل وشكرا لكم على كلّ الإجابات الكريمة على الأسئلة ، وكما استفاد أصحاب الاستشارة من الإجابة على أسئلتهم فقد استفدنا نحن كذلك ..
أريد فقط طرح سؤال أثّر في حياتي إلى الآن وأريد استشارة منّي وإجابة منكم ومن فضلكم والسؤال هو /
أبي رآني أثناء ممارستي للعادة السرّية ولا أستطيع إلى الآن النظر في وجهه ومواجهته ، وعندما يرجع إلى المنزل أدخل إلى غرفتي ولا أشاركهم العشاء .. أريد منكم نصيحة في هذا الأمر من فضلكم وكذلك بعض الطرق الناجحة للتخلّص منها نهائيّا وجزاكم الله خيرا ..


الإجابة

وعليكم السلام ورحمة الله و بركاته ..
الأخ الفاضل :" حسن " ، حيّاك الله ، نشكرك على ثقتك بنا ونسأل الله أن يوفّقك لما فيه الخير .. لتكن نفسك مطمئنّة واثقة دائما بإذن الله .
لقد قرأنا استشارتك بتمعّن ، و الوصف يدلّ على إنسان واع ومثقّف يسعى للتخلّص من تلك العادة السيّئة الضارّة ، نبشّرك أنّ عندك نقاط قوّة كثيرة ستغلب نقاط الضعف بإذن الله، ومن نقاط القوّة أو الإيجابيّات : أنّك طالب للعلم – تسعى للتحصيل العلمي ، و قد وصلت - بتوفيق الله - إلى هذه المرحلة بقدرات جيّدة ، واستعدادك للتغيير للأفضل ،وهذه أوّل خطوة من خطوات " التفكير الإيجابي: أن يعي الشخص أنّ لديه مشكلة ولكن في حجمها الطبيعي دون مبالغة ، ويثقّف نفسه جيّدا من مصادر موثوق بها بحثا عن حلول للصعوبات التي يواجهها ، لذلك نبشّرك أنّ استشارتك هذه هي أوّل الطريق نحو النجاح تلو النجاح ... و فيك الخير والبركة بإذن الله جلّ وعلا .
إنّنا لنقدّر الظروف التي تمرّ بها خلال هذه المرحلة العمريّة ، فكلّ إنسان معرّض لمصادفة صعوبات شتّى ، ولكن تختلف ردّة الفعل من شخص إلى آخر ، و نبشّرك ببشرى الله : "و بشّر المؤمنين" أنّ الأمور ستصبح أفضل ، وأنّ لديك نقاط قوّة كثيرة في حاجة إلى اكتشاف وإعادة تفعيل و صقل وتطوير، فلتجدّد " برمجة أفكارك بطريقة أكثر إيجابيّة "بهمّة عالية ، فلا يليق بك إلّا أن تكون متميّزا في كلّ ما ينفع وأنت كذلك بإذن الله ..
** لا بدّ أنّك أدركت أنّ "العادة السرّية " لها أضرار كثيرة على صحّتك الجسديّة و النفسيّة والقيام بوظائفك والتوازن مع الذات والبيئة المحيطة : حيث أنّها تؤدّي إلى الانعزاليّة و بالتالي تدنّي تقدير الذات ، و إلى صعوبات : في علاقاتك الاجتماعيّة والقيام بواجباتك تجاه خالقك سبحانه ، والاهتمام بنفسك وأهلك ، خمول ، توتّر ، تشتّت و سرحان ، أعراض جسديّة ، و قد يؤدّي نتيجة لذلك إلى درجة من القلق و الاكتئاب .
*** لذا للتغلّب على ما واجهت من تلك الصعوبات ، إليك بعض الخطوات العمليّة والمفيدة – بإذن الله :
1-انشغل بالمفيد : تظهر المشاكل النفسيّة عند وجود فراغ روحي و ثقافي ، الخ .... أي أنّ الحياة عندما تكون بلا هدف نبيل نسعى إليه فإنّها تعتبر مشكلة تحتاج إلى حلّ .. لأنّ العيش بل هدف مضيعة للوقت و الجهد ، و الفراغ يفتح ملفّات الماضي و الحاضر و المستقبل فيعيش المرء في قلق و توتّر ... لذا لا بدّ من استثمار وقتنا بما هو نافع لنا في دنيانا و آخرتنا ليكون لنا بصمة خير في كلّ وقت و مكان بإذن الله .. فلا يليق بك إلاّ أن تكون متميّزا في جميع المجالات النافعة ومهتمّا بمعالي الأمور ومواظبا على الطاعات لتكون مكانتك عند الله عالية وصلتك به سبحانه وتعالى قويّة .. وأنت كذلك بإذن الله .. فكّر في الإيجابيّات وردّد الكلمات الإيجابيّة لتهزم السلبيّات .. وتفاءل خيرا تجده بإذن الله ..
2- لا تحمّل الموقف أكثر ممّا يحتمل : لا أعتقد أنّك في حاجة إلى واسطة بينك و بين أبيك ، سارع إلى تقبيل رأس أبيك و قل له بكلّ ثقة و احترام : بإذن الله يا والدي الغالي أنا بدأت حياة أخرى ، سأري الله منّي كلّ خير في السرّ والعلن .. و لن ترى منّي إلاّ كلّ خير بإذن الله ..و أنت صديقي الحبيب الغالي .. و شارك أهلك الحديث النافع و أيّ نشاط مشترك مفيد و كن عونا لهم في الخير دائما ..
*** في "" فترة المراهقة "" التي هي كنز يجب أن نقلّل من الحساسيّة لأيّ كلمة وخاصّة من الوالدين و الأهل جميعا .. فيجب أن نعرف أنّ هناك قلقا لديهم تجاهنا ورغبة في أن نكون أكثر نجاحا في جميع النواحي .. وربّما هم يصادفون كما نحن نصادف صعوبات في تلك الحياة .. فواجبنا أن نقول للوالدين حسنا .. ونخفّف من قلقهما .. فيفيدك أن تضع برنامجا متنوّعا لتغيير "الروتين" المعتاد لكي يكون هناك وقت للإنجاز المفيد والتواصل مع أهلك و أقاربك وأكثر من صديق صالح فتحقّق أهدافا كثيرة بيسر وبدون إرهاق شديد لأنّ الوقت قد نظّم واستغلّ جيّدا ..

كما نرجو من أولياء الأمور أن يخفّفوا من الانتقاد قليلا ويستبدلوا ذلك بالتشجيع .. وأن يتّفقوا مع فلذات الأكباد على وضع الحلول المناسبة لمثل تلك الأمور..وفي نفس الوقت على الأبناء أن يساعدوهم على ذلك ويكون تفكيرهم وتصرّفهم إيجابيّا مع الوالدين : (وقل ربّ ارحمهما كما ربّياني صغيرا).. (ولا تتّبعوا خطوات الشيطان) فينبغي الابتعاد فورا عن كلّ سلوك غير لائق بنا أو قد يؤدّي إلى طريق مشبوه أو محرّم – والعياذ بالله -

3- السلوكيّات الخاطئة كمشاهدة الأفلام المثيرة ، و كذلك نوع الغذاء وكمّيته ، بالإضافة إلى نوعيّة التفكير ، وخاصّة قبل النوم له أثر في ذلك ، فعليك استشارة أخصّائي تغذية ليكون غذاؤك متوازنا وصحّيا وبكمّية معقولة مع المحافظة على الرياضة المستمرّة التي تقوم بها حتّى ولو قمت بتمارين بسيطة كالتمارين السويديّة يوميّا فهذا جيّد .. وإنّ التفكير الإيجابي الذي يرضي الله سبحانه يقود إلى مشاعر إيجابيّة وبنّاءة وتصبح لديك دافعيّة لاستثمار أفضل ما لديك من سلوك إيجابيّ يتضمّن إنجازات في جميع المجالات .. وربّما هناك أشياء تشغل بالك أو تقلقك فأنت في حاجة إلى من يستمع لك ويساعدك في حلّها... و نحن أيضا نرحّب باستشارتك دائما بإذن الله ..
4- علاج معرفي سلوكي – و يفضّل بإشراف أخصّائي نفسي ثقة - : من أجل تصحيح كلّ ما هو إدراك خاطئ وتصحيح مساره ، و استبدال الأفكار السلبيّة بالأفكار الإيجابيّة و - تفعيلها - أو التزوّد ببعض المهارات الحياتيّة الضروريّة ، مع تطبيق بعض التقنيّات المفيدة للتخلّص من تلك الأفكار والمشاعر والسلوكيّات السلبيّة ، وقد أثبتت طرق كثيرة من العلاج المعرفي السلوكي نجاحها ..

4- ( لا تستسلم للأفكار السلبيّة بل حقّرها ) : وجّه رسائل إيجابيّة عن ذاتك ، و قل في نفسك : إنّي أستطيع - بإذن الله - تجاوز ذلك لأنّ لديّ الجرأة والثقة اللازمة وهذه الأفكار التي تراودني غير صحيحة ، فإعادة برمجة أفكارنا بشكل إيجابي ستنعكس إيجابا في توجيه أقوالنا و سلوكنا و بالتالي تلاشي أيّ أفكار سلبيّة ..وقد يكون من بين الإجراءات السلوكيّة التي سيوضّحها لك المعالج أو الأخصّائي النفسي : وقف التفكير السلبي ، الإلهاء ، العلاج بالتنفير ، كما سيزوّدك المعالج أو الأخصّائي بكثير من الإجراءات السلوكيّة والوسائل الصحّية للتغلّب على المشاعر السلبيّة من خلال تمارين الاسترخاء الذهني والعضلي والتنفّس العميق .. المهمّ الالتزام بها و تطبيقها و المضيّ قدما نحو العلاج ..
5- (( عبّر عن مشاعرك و لا تكتمها ، و ذلك لمن تثق به و يكون حكيما و ذا خبرة )) : من أهلك كوالديك أو الفريق المعالج ... و ردّد دائما العبارات الإيجابيّة عن ذاتك : إذ لا بدّ من إعادة تفعيل وتقوية الثقة بالله وأنّه معك يرعاك وأنّك قويّ بإيمانك وواثق بنفسك بما منحك الله من قدرات ومواهب و نقاط قوّة كثيرة من نعم لا تعدّ ولا تحصى ، ثمّ تقوية الصلة بوالديك و التعبير لهما عن مشاعرك وأفكارك ، وعلى الوالدين تشجيع أبنائهما وإتاحة الفرصة لتخصيص الوقت الكافي و تهيئة المكان المناسب لتحقيق ذلك بالصورة اللائقة - قدر الإمكان ، وعلى الأبناء التلطّف بهما و مساعدتهما لتحقيق ذلك بكلّ حكمة ، حيث أنّ علينا أن نقدّر أنّ عند الأهل قلقا تجاه مستقبلنا ، فعلينا أن نخفّف من قلقهم بأن نطمئنهم أنّ الأمور ستكون للأفضل و على ما يرام ، و نحن نسعى لتحقيق ذلك بإذن الله ..


6- ( ولا تيأسوا من روح الله ) .. ( سيجعل الله بعد عسر يسرا ) : تدبّر آيات الله وأحاديث الرسول صلّى الله عليه وسلّم، وكرّر سورة الضحى وسورة الشرح وأذكار الصباح والمساء .. ثق دائما أنّ الله معك .. يرعاك ، يحميك ، يحبّك ، يوفّقك ... عليك بالاهتمام بالصحّة الجسديّة والنفسيّة ، وعلاج أيّ مشكلة طارئة على هذا الصعيد ، والحصول على قدر كاف من النوم .. الاهتمام بنوعيّة الغذاء الصحّي المناسب و القيام بتمارين رياضيّة مناسبة و تمارين التأمّل والاسترخاء يفيدان في إعادة التوازن للعقل والجسد معا ..

7- ( هذه الفترة العمريّة التي تمرّ بها مهمّة جدّا لبناء "شخصيّة متميّزة " إن أحسن تفهّم خصائصها ومتطلّباتها ودورك فيها ) : من حيث استغلال قدراتك وتفكيرك ووقتك في الخير تجاه نفسك وأهلك وأمّتك .. ولكن كلّ شيء يحتاج إلى همّة عالية وصبر ومتابعة دون ملل أو كلل .. وإن صادفتنا مشكلة لا نيأس بل نتعلّم ونطوّر من خبراتنا ونستمرّ .. يحتاج ذلك إلى خطّة بسيطة وبرنامج زمني- بكلّ وسطيّة و اعتدال - لتحقيق الأهداف الواقعيّة الجميلة لتكون حياتنا أجمل بإذن الله فمثلا: هذا اليوم سنحقّق الأشياء التالية .. نحتاج إلى الأشياء البسيطة التالية .. ويفيدك حضور المحاضرات والمشاركة في البرامج والأنشطة الهادفة التي تنمّي المهارات الرياضيّة والثقافيّة والاجتماعيّة .. فبذلك تبتعد عن الوحدة الجالبة للهمّ والقلق .. متّجها إلى جوّ تفاعلي من البهجة والتفاؤل والفرح بالإنجاز الذي يسرّك بعون الله ..
8- ( لكي تكون قويّ الإرادة ولك بصمة مضيئة نحو ذاتك وأهلك ومجتمعك بإذن الله): ابتعد عن العبارات السلبيّة مثل: (لا أستطيع .. لا يوجد إرادة) واستبدلها بالعبارات الإيجابيّة فإنّ لها تأثيرا على العقل الباطن والتفكير ثمّ على المشاعر والاعتقاد ثمّ على السلوك... فجدّد حياتك بعيدا عن "الروتين" المملّ والوحدة والانعزال المقيت فترات طويلة الجالب للتفكير السلبي والمشتّتات والعادات المضرّة .. اطرد الفراغ والوحدة والأفكار السلبيّة وانفض غبار ذلك عنك بهمّة عالية وإرادة قويّةّ: واستشعر معيّة الله في كلّ زمان ومكان، وردّد بكلّ ثقة بالله: أنا قويّ الإرادة لأنّي أستند إلى الله القوي، سأبدأ حياتي من جديد صفحة نقيّة بيضاء مع الله .. لن أطيع الشيطان أو نفسي .. لأنّها ستؤدّي بي إلى الردى .. ولا نتّبع خطوات الشيطان وما يقرّب إلى المعاصي: (الشيطان يعدكم الفقر ويأمركم بالفحشاء والله يعدكم مغفرة منه وفضلا والله واسع عليم) ... فهذا وعد الله فثق بوعد الله واستعذ بالله من الشيطان الرجيم .. ولأنّ هذه النفس أمانة .. وبالشكر تدوم النعم .. واسأل نفسك مثلا: عبد الله بن عبّاس رضي الله عنه "حبر الأمّة " وفي وقتنا الحاضر .. كذا وكذا .. وأنا.... ؟ .. فضع لنفسك رؤية واضحة تسير عليها حتّى يكون لك مكانة ودور في المجتمع .. قم بعمل جماعي تفتخر به ويبعدك عن الانعزال. مع الدعاء بالثبات والتوفيق لا يكون للشيطان عليك سبيلا، غيّر" طريقة التفكير" فتتغيّر المشاعر ثمّ السلوك للأفضل: فينبغي أن يكون لديك رؤية واضحة وأهداف رائعة تسعى لتحقيقها ليكون لحياتك معنى جميل ورائع بإذن الله وذلك يتطلّب خطّة وبرنامجا زمنيّا محدّدا وجادّا للإنجاز .. فذلك يزيد التركيز والدافعيّة و(قوّة الإرادة) للابتعاد عمّا يضرّ الفكر والصحّة .. واستبدال السيّئات بالعمل النافع والصالح .. وخير الأعمال أدومها وإن قلّت .. ثمّ في نهاية اليوم قيّم إنجازك: (حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوا أعمالكم قبل أن توزن عليكم).. ولا تذهب للنوم إلاّ وأنت مستعدّ للنوم فعلا لتتقوّى على طاعة الله .. ونم على طهارة واقرأ الأذكار .. وعندما تستيقظ ليلا سارع والجأ إلى الدعاء والصلاة وقراءة القرآن... فلنتواص جميعا بالحقّ ولنتواص بالصبر .. فإنّنا سنتدارك ما ضيّعنا من وقت وسنفوز بعون الله .. فسابق إلى مغفرة من الله ورضوان و جنّة عرضها السماوات والأرض أعدّت للمتّقين .. فإنّ الله برحمته يبدّل السيّئات حسنات ..

9- ( ولتقوية الذاكرة وقوّة التركيز وعلاج التعب الذهني): الابتعاد عن المشتّتات بجميع أنواعها وأشكالها .. بالإضافة إلى الغذاء الصحّي والأعشاب المساعدة مع لزوم طاعة الله والابتعاد عن المعاصي: فالتمرين والتدريب المستمرّ للعقل بالأشياء المفيدة والمسابقات الهادفة شيء ضروريّ حتّى تنشط خلايا المخّ ويزداد التركيز على الأمور النافعة وعكس ذلك يضعفها ، وهذا أيضا وصيّة أخصّائيّي الدماغ والأعصاب .. ونتّبع وصيّة الرسول صلّى الله عليه وسلّم للشباب: روى البخاري ومسلم من حديث عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - أنّ النبيّ - صلّى الله عليه وسلّم - قال: "يا معشر الشباب: من استطاع منكم الباءة فليتزوّج فإنّه أغضّ للبصر وأحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنّه له وجاء ".. وكلّ شيء بقدر .. المهمّ حسن الاختيار والاستعداد لتلك المرحلة .. وحتّى يحين الوقت المناسب للزواج فإنّ الإرشادات السابقة مفيدة بإذن الله ..

وفّقك الله وأسعدك في الدنيا والآخرة .. اللهمّ آمين

( عزيزي الزائر: المستشار بحاجة إلى أن يعرف تقييمكم للإجابة.. فلا تبخلوا عليه بالتقييم الموجود في أعلى الإجابة على اليمين .. ولا تبخلوا على المستشير برسائلكم وتجاربكم فإن الله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه )



زيارات الإستشارة:3404 | استشارات المستشار: 405

استشارات متشابهة


الإستشارات الدعوية

قريبتي لها أب ظالم، فهل يجب عليها أن تعطيه من راتبها؟
الاستشارات الدعوية

قريبتي لها أب ظالم، فهل يجب عليها أن تعطيه من راتبها؟

د.محمد بن عبد العزيز بن عبد الله المسند 03 - رمضان - 1432 هـ| 03 - أغسطس - 2011
وسائل دعوية

انجي بنفسك.. والبيوت تؤتى من أبوابها!

الشيخ.خالد بن سليمان بن عبد الله الغرير6432


الاستشارات الدعوية

مكرر سابقا

قسم.مركز الاستشارات3746


الدعوة في محيط الأسرة

أريد أن أدخل غمار الدعوة.. كيف؟

الشيخ.خالد بن سليمان بن عبد الله الغرير8023

استشارات إجتماعية

لم نتزوج بسبب الظروف المادية!
قضايا الخطبة

لم نتزوج بسبب الظروف المادية!

فدوى بنت عبد الله بن عمير الخريجي 10 - ربيع الآخر - 1429 هـ| 17 - ابريل - 2008

البنات والحب

صديقتي تغار علي ومتعلقة بي كالطفل!

د.عبد المحسن بن سيف بن إبراهيم السيف16542


البنات والحب

فررت من واقع والديَّ فوقعت في الحب

د.عبد المحسن بن سيف بن إبراهيم السيف6329


استشارات محببة

لا أملك الشجاعة لأقول للآخرين أنظروا هذا من عملي!
تطوير الذات

لا أملك الشجاعة لأقول للآخرين أنظروا هذا من عملي!

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. rnجزا الله القائمين على هذا...

مناع بن محمد القرني3158
المزيد

أعيتني الحيل في تربية ابنتي !
الإستشارات التربوية

أعيتني الحيل في تربية ابنتي !

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهrnلدى طفلة عمرها 5 سنوات أعانى...

هدى محمد نبيه3160
المزيد

كيف أقهر الحصار؟(2)
الاستشارات الاجتماعية

كيف أقهر الحصار؟(2)

السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهrnلا أعرف مدى شكركم على هذا الموقع...

د.مبروك بهي الدين رمضان3161
المزيد

لا أرغب بطلاقها وهي مصرة عليه
الاستشارات الاجتماعية

لا أرغب بطلاقها وهي مصرة عليه

جزاكم الله خير الجزاء على هذا الموقع والجهد الذي تبذلونه جعله...

د.محمد بن علي آل خريف3161
المزيد

أريد أن أتغير من أجل والدي وأن أترك العصبية!
تطوير الذات

أريد أن أتغير من أجل والدي وأن أترك العصبية!

السلام عليكم ورحمة الله..rnأنا نفسي أتغير ونفسي أعزز الإرادة...

د.عصام محمد على3161
المزيد

زوجي ظلمني كثيرا!
الاستشارات الاجتماعية

زوجي ظلمني كثيرا!

السلام عليكم أنا متزوّجة منذ سنتين برجل متزوّج ، وهذا الرجل...

أ.سماح عادل الجريان3161
المزيد

من الصعب أن أستسلم لتهديده!
الاستشارات الاجتماعية

من الصعب أن أستسلم لتهديده!

السلام عليكم ..
عرفته في الشغل فشدّني إليه ، لكنّ مشاعره...

أ.سلمى فرج اسماعيل3161
المزيد

لغة الحوار بيني وبين والدتي منعدمة !
الاستشارات الاجتماعية

لغة الحوار بيني وبين والدتي منعدمة !

السلام عليكم ورحمة الله
أنا سريعة الانفعال والغضب تربّيت في...

عزيزة علي الدويرج3161
المزيد

أتمنّى من أختي الصغرى المعاملة الحسنة !
الاستشارات الاجتماعية

أتمنّى من أختي الصغرى المعاملة الحسنة !

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أختي التي أصغر منّي بثلاث سنين...

د.محمد سعيد دباس3161
المزيد

أنا تعيسة و خائفة من كبر سنّي و موت أمّي !
الاستشارات النفسية

أنا تعيسة و خائفة من كبر سنّي و موت أمّي !

السلام عليكم ورحمة الله أنا فتاة في الثانية والثلاثين من العمر...

د.عفراء بنت حشر بن مانع ال مكتوم3161
المزيد